100%

التربية على المحبة والمسامحة

تعلم عن المسامحة والحب الإيثاري

ما هو الحب الإيثاري؟

اغابي (الحب الإيثاريّ) هي كلمة يونانية قديمة تعني خدمة الآخرين من أجل مصلحتهم. الحب الإيثاريّ لا يعتمد على نوع العلاقة, مثلًا:

 

  • ستورج:  الحب المتبادل بين اعضاء العائلة.
  • إيروس: الحب المتبادل بين شركاء رومانسيين.
  • فيليا:  الحب المتبادل بين الأصدقاء.

ما هي ملامح الحب الإيثاري؟

الفيلسوف المعاصر الرائد في موضوع الحب الإيثاريّ (اغابي) هو جين أوتكا. هو يحدد ثلاث سمات من للحب الإيثاري على النحو التالي:

 

1. احترام متساوٍ لجميع الأشخاص بغض النظر عن خصائص شخصية معينة (الجاذبية والثروة وما إلى ذلك).

2. التضحية بالنفس من قبل أولئك الذين يتبرعون من مواردهم الخاصة (مثل الوقت والطاقة وحتى السلع المادية) لتلبية احتياجات الآخرين.

3. الاهتمام بالآخر دون توقع المعاملة بالمثل بالضرورة.

ستورج
الحب المتبادل بين اعضاء العائلة
إيروس
الحب المتبادل بين شركاء رومانسيين
فيليا
الحب المتبادل بين الأصدقاء
Previous
Next

هي صورة الأكثر تحديًا من صور الحب لأنه ليس بحاجة ان يكون متبادل ويمكن أن يتضمن النضال والألم لدى الشخص الذي يعطي الحب الإيثاري (اغابي).

على سبيل المثال, إذا كنت تقضي اليوم في رفع صناديق الطعام لمساعدة من ليس لديهم المنازل وكنت متعبًا من يوم شاق، لكنك تثابر مع ذلك لأن أولئك الموجودون في الطابور يحتاجون إلى مساعدتك، فأنت تُظهر الحب الإيثاريّ.

الحب الايثاريّ هو ليس

هو ليس تعاطف.

  1. ممكن لشخص ان يتعاطف دون ان اتخاذ اي اجراء. 
  2. انه مكلف أكثر للشخص الذي  يقدم الحب الإيثاري لانه على الاستعداد للمعاناة من أجل مصلحة الآخرين.
  3. الحب الإيثاري يتمركز حول أشخاص معينين (وليس على الإنسانية بطريقة مجردة أو عامة). 

هو ليس الغيرية (حب الغير).

 يتجاوز الحب الإيثاري الغيرية لأن الغيرية لا تنطوي بالضرورة على الجهد والألم من أجل مصلحة الآخر. على سبيل المثال، عندما يعطي مليونير 100 دولار لشخص لا يملك منزلًا حاليًا، فإن فعل الغيرية هذا لا يعد قضية تضحية بالنفس لأنه لا يكلف المعطي  الوقت, الجهد أو الأموال. العطاء (الغيرية) والعطاء من خلال تكلفة ذاتية (الحب الإيثاري) ليسا نفس الشيء. 

هو ليس اللطف.

اللطف هو عمل يزيل المعاناة عن الآخرين. الحب الإيثاري، من ناحية أخرى، يعترف ان في بعض الأحيان ينمو الناس من خلال معاناتهم. وبالتالي، فإن أولئك الذين يظهرون الحب الإيثاري كهدية للآخر لن يسلبوا بالضرورة معاناته إذا تم اعتبارها ضرورية، على الأقل مؤقتًا، لنمو ذلك الشخص كشخص.

إن مسامحتك للآخرين الآن قد تضع في قلبك الحب الذي يمكن أن تمنحه لأطفالك، الذين قد يعطونه لأطفالهم، والذين قد يعطونه لأطفالهم. يمكن أن يظل الحب الذي تمنحه الآن على قيد الحياة على هذه الأرض لفترة طويلة بعد رحيلك.

الدكتور روبرت د. إنرايت

ما هي المسامحة؟

المسامحة هو تعبير عن الحب الإيثاري كرحمة تجاه شخص اّخر لم يكن عادلا معك.

يمكن تعريف المسامحة على أنه رد فعل الشخص المعتدى عليه حيث يتخلى عن الاستياء تجاه الجانِ مع تعزيز الصفات غير المستحقة المتمثلة في الإحسان والرحمة تجاه الجانِ. في سياق التعريف أعلاه، فإن نتيجة المسامحة هي تحويل التفكير السلبي، والأفعال (مثل الانتقام)، والمشاعر (مثل الغضب والاستياء) إلى التفكير الإيجابي، والأفعال (مثل المساعدة)، والمشاعر (على سبيل المثال، الرحمة) تجاه الجانِ الذي لا يستحق.

المفاهيم الخمسة الرئيسية

قيمة جوهرية
لطف
سخاء
احترام
الإيثاري

المسامحة هي ليست

لا يمكنك تزييف المسامحة.

تزوير المسامحة، حتى للراحة، يسمح لك بالاحتفاظ بالتعالي والعداء تجاه الشخص الذي أساء إليك، وهذا ليس غفرانًا حقيقيًا.

المسامحة لا يتني التنازل عن العدالة.

يمكنك أن تسامح وتطلب العدالة في نفس الوقت.

المسامحة ليست ضعف.

هو عكس الضعف! إن تحمل الألم بعد الإساءة ومسامحة الشخص الذي تخلى عن حقه بالحصول على تعاطفك يتطلب شجاعة وقوة.

المسامحة هي ليس كالمصالحة.

لا تحتاج إلى ان تحافظ على علاقة مع الشخص الذي يسيء إليك خاصة إذا كانت هذه العلاقة غير صحية.

 

لمعرفة المزيد حول ما هي المسامحة، البحث عن المسامحة وكيفية قياس درجة المسامحة، زر موقع المعهد الدولي للمسامحة.